اليوم، في وزارة الداخلية الروسية تحت قيادة جنرال كولونيل الشرطة ميخائيل سوخودولسكي وهو نائب وزير الشؤون الداخلية في روسيا الاتحادية، عقد اجتماع استثنائي لاركان العمليات للوقاية من الجنح.
في الحدث الذي اجري في نظام مؤتمرالفيديو، بالإضافة إلى أعضاء اركان العمليات، شارك فيه الرؤساء الادارات والخدمات والاقسام التابعة لوزارة الداخلية الروسية، وهيئات الشؤون الداخلية للجمهوريات ذات الحكم الذاتي التابعة لروسيا الاتحادية.
خلال الاجتماع تمّ مناقشة المسائل حول اتخاذ مزيد من التدابير لتعزيز حماية المشاريع ذات أهمية خاصة ومرتفعة المخاطر وتأمين الحياة ، وكذلك حول ضمان حماية النظام العام خلال المناسبات العامة.
وبدأت الجلسة بمناقشة الوضع في منطقة استراخان. 27 و 28 من شهر تموز في المدينة تمّ هجومان على ضباط الشرطة الذين كانوا يحفاظون على النظام العام. وقال ميخائيل سوخودولسكي انّ الكشف عن هذه الجرائم الخطيرة هو مسألة الشرف لشرطة استراخان ووزارة الداخلية كلها.
حاليا، على اراضي روسيا الاتحادية اكثر من 56 الفا من المشروع ذات أهمية خاصة وعالية المخاطر ودعم الحياة. ووحدات إدارات الأمن الخاص توفّر الأمن لأكثر من 36 الفا من المشروع.
قال النائب الأول للوزير، موجّها كلامه الى رؤساء هيئات الشؤون الداخلية للجمهوريات ذات الحكم الذاتي التابعة لروسيا الاتحادية، انه يطلب منهم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن المشاريع الاستراتيجية. وقبل كل شيء، من الضروري مواصلة العمل على دراستها بصورة جيدة. وبالإضافة إلى ذلك، أوعز ميخائيل سوخودولسكي بزيادة دوريات الشرطة وتأمين الموظفين القائمين بأنشطتهم في مجال حماية مجمع الوقود والطاقة بمعدات تقنية مناسبة وهي: أجهزة كشف المتفجرات والنشاط الإشعاعي، والحاويات مضادة للانفجار، أجهزة الكشف عن المعادن الثابتة والمحمولة.
وكذلك، في الاجتماع تم مناقشة مسألة تأمين حماية النظام العام خلال المناسبات العامة يوم 31 يوليو. ووفقا للمعلومات الموجودة قد يجري بعضها دون اعتماد عليها. وفي هذا الصدد، حذرت وزارة الداخلية الروسية أنه سيعتقل منتهكي النظام العام وسيسلّمهم الى هيئات الشؤون الداخلية. وفي حالة انشاء الاضطرابات أوصى للهيئات الداخلية بالعمل في اطار القانون، مناسبا لتطور الوضع.
المكتب الصحفي التابع لوزارة الداخلية الروسية
