9 أغسطس قام رئيس روسيا الاتحادية دميتري ميدفيديف بزيارة العمل لجمهورية ماري ايل. رئيس الدولة شخصيا راقب على على الوضع في المنطقة ، التي في أراضيها تم اعلان نظام حالة الطوارئ المتعلقة بحرائق الغابات على نطاق واسع.
في ادارة الشؤون الداخلية لمدينة ايوشكارعلا قام رئيس جمهورية ماري ايل ليونيد ماركيلوف ووزير الداخلية للجمهورية ارتيم خوخورين بتعريفه عليه الابتكارات التقنية التي يتم استخدامها في عمل الشرطة.
وشدد رئيس ماري ايل أن حكومة الجمهورية تولى اهتماما كبيرا ليس فقط لقضايا حماية النظام العام ومكافحة الجريمة ، ولكن أيضا لخلق الظروف التي يؤدّي واجباتهم موظّفو الشرطة. انّ المبنى الجديد لادارة الشؤون الداخلية المجهزة بأحدث التقنيات تمّ شغلها منذ أقل من سنة واحد.
ديمتري آناتوليفيتش تعرّف شخصيا على عمل الوحدة المناوبة لادارة الشؤون الداخلية في مدينة ايوشكارعلا ، ومركز التحكّم لخدمات الدوريات التي يتلقى المعلومات عن كل الجرائم التي ارتكبت في اراضي عاصمة الجمهورية.
رئيس هيئة الأركان لادارة الداخلية فلاديمير بروتاسوف عرض في نظام الوقت الحقيقي على رئيس الدولة عمل نظام الملاحة الذي تم ادخاله في عمل دوريات الشرطة. وبفضل الملاحة الساتلية يقدر مناوب العمليات على أن يتبع اتجاه حركتها الذي يسمح له لإدارة الدوريات عندما يصل اليه التقارير عن الجرائم.
وفي حديثه عن كاميرات الامن المثبتة في الساحات العامة ومحطات القطار والشوارع والأماكن المزدحمة الأخرى في عاصمة الجمهورية اظهر ضباط الشرطة تسجيل السرقة الذي حقّقته واحدة من كاميرات الامن. وبفضل هذا التسجيل تمكّنون من قبض االسرّاق بلا تأجيل. وحتى نهاية السنة في شوارع ايوشكارعلا سوف يركّب أكثر من 80 آلة تصوير الفيديو. كل كاميرا عالية السرعة، والسماح العالي يقدّم امكانية النظر بالتفصيل الى وجوه الناس الذاهبين ولوحات الارقام لسيارات متحركة.
والموظفون من وحدات وزارة الداخلية للجمهورية وادارة الشؤون الدخلية للعاصمة لقد تم تقديم اليهم فرصة فريدة للتفاعل شخصيا مع رئيس الدولة ، وطرح الأسئلة المتعلقة بمشروع القانون "حول الشرطة" الصادر في 7 أغسطس.
السؤال الملحّ من العديد من ضباط الشرطة هو عدم وجود السكن. ولذلك، خلال المحادثة سؤل الرئيس سؤالا متعلقا بتوزيع شقق لضباط الشرطة.
اختتمت زيارة مبنى الإدارة الداخلية بحفل تسليم جوائز الدولة لموظفي وزارة حالات الطوارئ ووزارة الشؤون الداخلية وزارة اقتصاد الغابات ووزارة الدفاع الذين قد تميزوا خلال حرائق الغابات المستعرة في أراضي جمهورية ماري ايل منذ شهر.
"النار اصبحت كارثة حقيقية بالنسبة لبلدنا. ولكن بفضل تفاني موظفي جميع الخدمات والمواطنين العاديين قد تم احتواؤها والسيطرة عليها"، - قال دميتري ميدفيديف.
وهو بذاته تشكّر شخصيا للجميع الذين يخاطرون بحياتهم ويبذلون جهودهم في مكافحة الحريق حتى هذا اليوم. واثناء منح الموظفين الموقرين أكد دميتري ميدفيديف أن منح جوائز الدولة هذا هو تقدير عال من أعمالهم الخاصة وجدارتهم. واضاف "انّ حياة المواطنين العاديين تتعلّق باحتراف ومهنية لكل واحد منكم. وفي عيونكم الحارة أرى الرغبة في الاستمرار في خدمة بلادكم وشعبكم"، - لخّص رئيس الدولة، مختتما حفل المنح.

المكتب الصحفي التابع لوزارة الداخلية لماري ايل
