اليوم في كراسنويارسك افتتح المركز الحديث للاحداث الصعاب، وحضر الافتتاح اولغا كارلوفا وهي نائب لمحافظ المنطقة، وفيكتور بالاشوف وهو نائب اول لرئيس الادارة العامة للامن الخاص لدى وزارة الشؤون الداخلية الروسية، وألبينا كوموفيتش وهو مفوض في شؤون الاطفال في المنطقة. فاديم أنتونوف، وهو رئيس للادارة العامة لوزارة الداخلية الروسية للمنطقة، قام بتدشين المبنى الجديد لمركز الاعتقال المؤقت للمجرمين الاحداث.
في كل عام يستقبل المركز اكثر من 200 حدث انتهكوا القانون او ارتكبوا عملا خطيرا اجتماعيا. في عام 2011 ساعد الشرطيون والاطباء النفسيين للاحداث عددهم 230 الذين تم ارسالهم من قبل محاكم منطقة كراسنويارس الى مركز الاعتقال المؤقت للمجرمين الاحداث لاقامة مؤقتة.
المبنى القديم الذي تم انشاءه في عام 1981 لم يستوف الشروط الصحية. وفقا للمعايير الحديثة يجب ان يكون لكل طفل لا اقل من 4 متر مربع من المساحة السكنية للاقامة. وهذا هو السبب الذي كان يحدّ من استقبال المجرمين.
المبنى الجديد يناسب لجميع المتطلبات اللازمة لحياة المجرمين الشباب واعادة تربيتهم. هنا غرف للاقامة وقاعة رياضية تستجيب للشروط الصحية والنظافة الحديثة. ظهرت الوحدة الطبية الكاملة للمرة الاولى.
تم وضع الاثاث الجديد في الغرف السكنية. للاطفال خلقت الظروف الملائمة لراحة جيدة. اما المعدات الرياضية فيمكن ان تكون موضعا لحسد من اي ناد للباقة البدنية. في المبنى الجديد سوف يكون حوض سباحة وساونا للاطفال. بالاضافة الى ذلك، غرفة دراسة مجهزة بالاجهزة الحديثة بصورة كاملة، بما في ذلك، الكمبيوتر.
في مركز الاعتقال المؤقت للمجرمين الاحداث يعمل 55 شخصا. من بينهم: العلماء النفسانيون والمربيون والمفتشون المهنيون المتخصصون بشؤون الاحداث وموظّفو الدعم الفني. بموجب القانون النافذ، ان الحديث الذي ارتكب جريمة خطيرة من الممكن ان يقضي 45 يوما في المركز وفقا لقرار المحكمة. افضل علماء النفس والمربيين يعملون مع كل مجرم خلال ستة اسابيع. ان التواصل معهم يساعد للاحداث في تحليل الاسباب التي دفعتهم الى انتهاك القانون، اما الرياضة فتساعدهم في الانضمام الى نمط الحياة الصحي. موظّفو مركز الشباب ضد المخدرات ومركز "الإيدز" ورجال الدين وممثلو الشباب والمكتبات الاقليمية يتواصلون ايضا مع المجرمين الصغار.
ذكر رئيس الادارة العامة لوزارة الداخلية للمنطقة فاديم أنتونوف ان هؤلاء الناس يجب عليهم ان يفعلوا كل شيء "لكي يشعر الاطفال بان الاسرة والاصدقاء يحتاجون اليهم وان الدولة ترى في كل شخص وقع هنا انسانا وهي على استعداد لرجوعهم الى الطريق الصحيح. ويجب على موظّفي الشرطة ان يبدعوا في التعامل مع مثل هؤلاء الاحداث وان يفتحوا قلوبهم لهؤلاء الاطفال وان يحاولوا وضع كل الخير فيهم في الوقت الذي يقضونه في جدران هذه المؤسسة".



خدمة الصحافة التابعة للادارة العامة لوزارة الداخلية الروسية في منطقة كراسنويارسك
