في 30 يناير حصل طاقم دورية المرور المتكون من الملازم الاول اليكسي جيغوليفسكي وملازم الشرطة ماكسيم تابيلين على تقرير عن حادث السيارة. عند الوصول الى مكان الحادث رأى الشرطيون السيارة من طراز "لادا" التي سائقها، على ما يبدو، لم يتمكن من سيطرة السيارة على الطريق الزلق وترك الطريق واسطدمت بشجرة. وقد احترق محرك السيارة وهبت الريح وحملت النار في اتجاه الصالون. وفي الصالون الذي امتلأ بالدخان كان السائق اللاوعي يتشبث برأسه بعجلة القيادة.
وفشلت محاولة فتح الباب الذي، على ما يبدو، كان مغلقا كانه وضع فيه الاسفين. وكسر زجاج الباب الامامي باستخدام اخمص البندقية الآلية ومن ثم كسر الزجاج الامامي. وكانت رجلي السائق مقبوضتين بين مقعد السائق وجزء السيارة الامامي المكرمش ، وحتى حزام المقعد كان ثابتا وعطلانا.
بينما ماكسيم تابيلين كان يبحث عن السكين في سيارة الدورية فتمكن اليكسي جيغولسكي من تنشيط السائق الذي تم تحريره من حزام المقعد ودعا الى رشده و سحبه من السيارة بمساعدة الشرطيين من خلال الزجاج المكسور لباب السائق بمساعدة الشرطيين، وقد شملت النار الصالون كله. رجال الاطفاء القادمون اخمدوا النار.
كما ذكر الاطباء من "الاسعافات الاولية"، والسائق لم ينكب تقريبا بل ارتضّ خفيفا ونجا من الخدوش.
"هذا هو عملنا اليومي، وانا لا ارى اي شيء بارز، - قال الملازم الاول اليكسي جيغولسكي. - السلامة على الطرق هي مهمتنا الرئيسية، ونحن ملزمون في بساطة لمساعدة وانقاذ مواطنينا، حتى لو كنّا نخاطر بحياتنا".
خدمة الصحافة التابعة لادارة وزارة الداخلية الروسية لمنطقة آستراخان
