الإعلانات

17.02.2010

مكافحة الإجرام في مجال تقنيات المعلومات في برنامج "حديث مع الوزير" على المحطة الإذاعية "ميليتسيسكاا فولنا"

 

م ف. بعد بث البرنامج على الهواء بمشاركة وزير الشؤون الداخلية رشيد نورغالييف و صلت الى هيئة التحرير في كل مرة المزيد و المزيد من الرسائل و الإتصالات الهاتفية.

- رشيد غوماروفيتش, في الحلقة السابقة من برنامجنا ناقشنا موضوع تقنيات المعلومات الجديدة و إتفقنا على مناقشة قضايا مكافحة الجريمة عبر الإنترنت. فاليوم الإنترنت مع إيجابياته و سلبياته يُعد أحد أكثر أشكال الحوار إنتشاراً. لكن في نفس الوقت, مع تطور الشبكة العالمية تنشاء الحاجة لحماية مستخدميها من مختلف الأفعال الإجرامية. و فيما يتعلق بهذه القضية: «ما هو حجم هذا التهديد»؟

الوزير. مع دخول الإنترنت حياتنا, تغييرت بشكل كبير العلاقات الإجتماعية نفسها. فاليوم كل مواطن له القدرة على العثور في الشبكة العالمية على المعلومات التي تهمه عن كل شيء على الإطلاق.

بالإضافة الى ذلك, الإنترنت إذا أمكن القول, أزال الحدود, و المستخدمون من مختلف بقاع الأرض يتحاورون اليوم في حيز إفتراضي واحد, و مع بعضهم البعض الأخر يناقشون و يحلون هذه او تلك المسائل.

و مع ذلك, بالرغم من كل الجوانب الإيجابية لجعل المجتمع معلوماتي لوحظ ظهور عدد من الظواهر السلبية, المُرتبطة ليس فقط بالوصول غير المُصرح به لمنظومات المعلومات و إحداث أضرار فيها, فحسب بل ظهور كل أشكال الإحتيال و الإتجار بالبشر و التطرف و الصور الإباحية و أشياء أخرى كثيرة.

و أود هنا أن أذكر مثل لوحدتنا «ك», التي تمارس عمليات البحث عن هذه الجرائم. وتذكرون قبل شهر في مركز موسكو عند أحد أكثر الطرق إزدحاماً و على لوحة الإعلانات عُرض فلم إباحي.

و لا بد من القول بأن المجرم بمهارة محى الأثار من الإنترنت - و هو أحد سكان نوفوروسيسك, و الذي إعتقد بأننا لن نستطيع العثور عليه. ولكن إتضح العكس, فقد وجدناه. هذا الشخص يمتلك تعليماً تقنياً عاليا, عاطل عن العمل في الوقت الراهن, يعتبر مستخدم ذو مهارة عالية للإنترنت. و عند الإستجواب قال, بأنه تصرف لأسباب إثارة الشغب. و سابقاً و لعدة مرات إخترق كمبيوترات مستخدمي الشبكة لفضوله. و وفقاً لكلامه «لشحذ مهارته». كما أعترف هو بنفسه. 

و مؤخراً تكررت حالات إرتكاب جرائم بإستخدام البطاقات المصرفية: المزيفة و المسروقة من أصحابها. وقد طورت الأقسام المتخصصة لوزارة الشؤون الداخلية الروسية خوارزمية لمكافحة مثل هذه الظواهر السلبية.

و على هذا النحو, الإنترنت - هو ليس فقط مُساعد للحوار و للبحث عن المعلومات المفيدة و لكن الى حد ما خطر على المواطن. لذلك نقول بأن تقنيات الإتصالات - هي سمة تطور القرن 21. لكن ينبغي أن يوجد نظام مناسب في تقنيات الإتصالات. حيث يجب على مواطني بلدنا أن يفهموا بأنهم يمكن أن يصطدموا بمثل هذه المخاطر المعلوماتية, التي يمكن أن تؤثر تأثيراً سلبياً بالغا على أطفالنا و على النظرة الى العالم...

م ف. رشيد غوماروفيتش, قلتم بأن الإنترنت لا يعرف الحدود. هل الإجراءات المتخذة داخل البلد موثوق بها لحماية حيز شبكة الإنترنت الروسية؟

الوزير. أعتقد بأنه على الرغم من فعالية العمل الذي تم إجراءه, لكن هذه التدابير تبقى غير كافية. و لهذا في عام 2008 تقدمت وزارة الشؤون الداخلية الروسية بمبادرة للتنفيذ التدريجي لمجموعة إجراءات تحت إشراف منظمة معاهدة الأمن الجماعي (و د ك ب). و نقود اليوم ضمن المجموعة عمليات دولية و التي حصلت على تسمية «بروكسي».

و بالإضافة الى ذلك, نتبادل دائماً الخبرات الإيجابية مع زملائنا من الدول الأجنبية و نقدم المشورات و المساعدة العملية الضرورية لبعضنا البعض الأخر. و بالمناسبة, أقسامنا المتخصصة لمكافحة الجريمة عبر الإنترنت في مجال التقنيات المتقدمة تُعد واحدة من أكثر الأقسام تقدماً في العالم. فرجال الشرطة الروس لعدة مرات كانوا مبادرين لإجراء العمليات الدولية و التي تم خلالها إلقاء القبض على المُشاركين في المجموعات الإجرامية من مختلف دول العالم. و مثل هذه الأمثلة كثيرة جداً.

م ف. رشيد غوماروفيتش, واحدة من المشاكل الرئيسية في الشبكة هي إنتشار صور الأطفال الإباحية. ماذا تفعل وزارة الشؤون الداخلية, للقضاء على هذا الشر؟

الوزير. في الواقع المشكلة خطيرة جداً. فمنع مثل هذه الجرائم تعتبر واحدة من أولويات عملنا. و يجب الإعتراف بأن العمل هنا كثير جدا.

فمنذ تحديد هذه المشكلة قمنا بعمل كبير للتصدي لمثل هذا النوع من الجرائم, و بما فيها مشاركة ممثلي المنظمات الحكومية و الإجتماعية و قطاع التنمية الإجتماعية. فقد شرعت وزارة الشؤون الداخلية تشريعات صارمة و التي تنص على مسؤولية جنائية حتى على حفظ المواد الإباحية للأحداث. ففي عام 2009 فقط عدد الدعاوي القضائية المرفوعة, المتعلقة بنشر المواد الإباحية بمشاركة الأحداث إرتفعت لعدة مرات. و أود أن أشدد مرة أخرى على أننا نعتبرهذا العمل عملاً أولوياً.

م ف. هل يمكن للمواطن تقديم اي شكل من أشكال المساعدة للشرطة في هذا العمل؟

الوزير. بالتأكيد. بدعم وزارة الشؤون الداخلية الروسية و منظمات المجتمع منذ فترة طويلة تم إنشاء و يعمل «الخط الساخن» «دروجيستفني رونيت». و وصلات الخط منشورة على الموقع الرسمي لوزارة الشؤون الداخلية الروسية. و كل مستخدم للإنترنت من الذين أصطدموا في الشبكة بالمحتوى السلبي يمكنه التبليغ عن هذا.

و علاوة على ذلك, أود أن ألفت الإنتباه ليس فقط الى الإمكانيات التقنية المتوفرة و لكن الى قضية أخرى مهمة - هي  مستوى إدراك مواطنينا.

م ف. أتمنى لمنتسبي الشرطة النجاح بهذا العمل غير السهل و الضروري.

الوزير. أعتقد بأن مُستمعينا, الذين وجهوا مثل هذه الأسئلة يجب أن يفهموا بأن العالم المعاصر - هو في الحقيقة عالم معلوماتي. و بالطبع فيه الخير و السوء. و ينبغي العمل ليصبح عالم المعلومات عالماً خيراً.

 

برنامج إذاعة «ميليتسيسكايا فولنا»

«حديث مع الوزير»,

www.mvd.ru

نسخة لطبع



إستطلاع


الإشتراك في الأخبار

اسمك
بريدك الإلكتروني