اجرى الجنرال العسكري رشيد نورغالييف وزير داخلية روسيا الاتحادية اجتماعا دوريا في 28 من ديسمبر عام 2011 عبر قنوات الفيديو للجنة الحكومية للوقاية من الانتهاكات.
شارك في الاجتماع كل من: ممثلي الوزارات و المؤسسات الفيديرالية,ممثلي الديوان الفيديرالي لروسيا الاتحادية,ممثلي المجلس الاجتماعي لروسيا الاتحادية, و شارك في الاجتماع ايضا عبر قنوات الفيديو – قادة هيئات السلطة التنفيذية بمقاطعات روسيا الاتحادية و قادة هيئات الامن الداخلي المحلية التابعة لوزارة الداخلية الروسية.
تم خلال الاجتماع مناقشة مسائل اعادة تشكيل معالجة مدمنين المخدرات في روسيا, وايضا نشاط هيئات السلطة التنفيذية في مقاطعات روسيا الاتحادية في مجال توفير امن المواطنين.
السؤال المتعلق بفكرة اعادة تشكيل معالجة مدمنين المخدرات في روسيا, حضر من قبل المجلس الاجتماعي لروسيا الاتحادية, و مرتبط باستخلاص اسلوب حكومي عام نحو تحديد الاشكال الحديثة الفعالة و اساليب مكافحة ادمان المواطنين على الكحول و المخدرات. الادمان على الكحول و المخدرات في يومنا هذا- هي المشكلة الاجتماعية واسعة النطاق,التي تهدم بشكل جدي اسس المجتمع الاقتصادية الاجتماعية و الروحية الاخلاقية,و تهدد الامن القومي بسبب المستوى العالي للمرضى , للوفيات و للجرائم.
ان العدد الحقيقي للمتعاطيين بالمخدرات حسب تققيم اللجنة الفيديرالية لمراقبة تداول المخدرات قد يصل في بلدنا الى خمسة مليون شخص (حسب البيانات الرسمية 550 الف شخص). تضاعف مرتين عدد الذين يشربون الكحول خلال السنوات 10-15 الاخيرة.
حوالي خمس جميع الجرائم (19.8%) في روسيا الاتحادية يقوم بها ناس في حالة سكر و حوالي 1,5 بالمائة في حالة تخدر بالمخدرات.
في معظم الحالات تكون نتجية شرب الكحول المفرط القيام بجرائم خطرة و خطرة جدا ضد اشخاص, مثل جرائم القتل و التسبب عن قصد باضرار جسيمة بالصحة, مثل الجرائم في المجال البيتي العائلي و ايضا حوادث السير ذات الاثار الخطيرة.
كل هذا يتطلب اتخاذ خطوات عملية اكثر من جهة جميع المؤسسات الحكومية و الاجتماعية المعنية. يكمن تاثير كل الخطوات التحذيرية الشاملة من الانتهاكات المرتبطة بالادمان على الكحول و المخدرات في التخلص من جميع هذه النكهات القاتلة.
ركز الانتباه الخاص في الاجتماع على مشاكل تقديم المساعدة الطبية للاشخاص الواقعين في حالة سكر . مثال ذلك, نظم في مقاطعة تومبوف على قاعدة مستوصف المقاطعة للمعالجة من المخدرات , عمل مركز المساعدة الصحية لفئة المواطنين المذكورة. اصدرت ادارة المقاطعة قرارا ملائما, الذي حضرت على اساسه مديرية وزارة الداخلية الروسية بمقاطعة تومبوف ومديرية الصحة الاقليمية قرارا مشتركا .
اشير ايضا, الى ان وزارة الاقاليم الروسية بالعمل المشترك مع الوزارات الفيديرالية الاخرى المعنية, اجتازت عملا هاما, من اجل ان تكون اساليب التقييم المستخدمة حاليا لتقييم عمل هيئات السلطة الاقليمية في مجال توفير امن المواطنين اكثر واقعية و تعكس الصورة الحقيقية للوضع القائم في مقاطعات روسيا الاتحادية.
بالاضافة الى ذلك , ركز رشيد نورغاليف وزير داخلية روسيا الاتحادية خلال خطابه الانتباه الخاص على مسالة فعالية ادخال و استخدام الوسائل القنية لمجمع الاجهزة المبرمجة "بيزاباسني غورود" (الامنة الامنة). كما نرى ان احدى المعايير الرئيسية لتقييم فعالية هيئات السلطة التنفيذية تعتبر درجة ارتياح السكان لنشاط هيئات السلطة في توفير امن المواطنين.
بالاضافة الى ذلك , باقتراح من اللجنة اللجنة الحكومية ,فانه في العام القادم سوف ترسخ وزارة الاقاليم الروسية , المؤشرات التي تعكس عمل ادخال الوسائل التقنية الحديثة لمراقبة الوضع الامني, في معايير تقييم فعالية هيئات السلطة التنفيذية في مجال توفير امن المواطنين
توج الجنرال العسكري وزير داخلية روسيا الاتحادية رشيد نورغالييف بشهادات فخرية اعضاء اللجنة الحكومية , الذين شاركوا بشكل فعال في عمل الهيئة التنسيقية لعام 2011 و الذين ساهموا شخصيا بشكل هام في تطوير النظام الوقائي من الانتهاكات في روسيا الاتحادية.
مركز وزارة الداخلية الروسية للصحافة و الاعلام.
