الإعلانات

10.02.2012

دميتري ميدفيدييف شرك في عمل اللمجلس الموسع التابع لوزارة الشؤون الداخلية الروسية

 

رئيس الدولة لخّص نتائج اصلاح الادارة  وقدّر عمل هيئات الشؤون الداخلية في عام 2011  واشار الى الاتجاهات الاولوية للنشاط.    

وبالاضافة الى ذلك، فإن الرئيس منح جوائز الدولة لعدد من موظّفي وزارة الشؤون الداخلية. على وجه الخصوص، سلّم دميتري ميدفيدييف نجمة بطل روسيا الى ارملي الضابطين اللذان كانا يؤديان وظيفتهما للقضاء على العصابات في شمال القوقاز. رئيس الدولة سلّم ايضا وسام الشجاعة الى بعض موظفي هيئات الشؤون الداخلية.   

 

* * *

كلمة القاها في المجلس الموسع التابع لوزارة الشؤون الداخلية  (باختصار)

 

  

 

دميتري ميدفيدييف: ايها الرفاق المحترمون! ايها الزملاء المحترمون!

في السنوات الاخيرة قد تغيّرت  الوزارة.  واحدة من الاتجاهات الرئيسية لسياسة الدولة، وخصوصا في العام الماضي، كان اصلاح نظام وزارة الشؤون الداخلية كله. لقد انتهى تشكيل الشرطة، والوحدات الاخرى للوزارة تعرّضت ايضا للاصلاحات.   

أعتقد انه قد انجزنا شيئا مهما - وهذا هو ما بدأنا التحولات العميقة والتنظيمية.  انا اقدّر كل ما فعلناه معكم  في العام الماضي  وخلال السنوات الاخيرة ايجابيا عموما.      

الآن هناك الظروف اللازمة، بما في ذلك الظروف التشريعية لغرض حماية حقوق مواطنينا وحرياتهم بافضل الوجه، ومكافأة الجرائم  وحماية النظام العام.  وهذا هو اهم شيء. بشكل عام، وزارة الداخلية والشرطة، كتشكيلين هيكليين جديدين، حصلا على  القاعدة المعيارية الجيدة. في رأي  نظام وزارتنا للشؤون الداخلية لم تكن لديه مثل هذه القاعدة  المعيارية ابدا.   

وهنا، في المجلس، أود ان أؤكد  مرة اخرى ان هذا العمل سوف يستمرّ. جميع التحولات طبعا لا بد من تقييمه بصورة واقعية، اما نظام وزارة الشؤون الداخلية  والشرطة فيجب ان تعمل على ضمان سلامة الناس ومكافأة الجرائم، عموماعلى تحقيق الاهداف الرئيسية التي هي امام هيكل الوزارة.   

الآن نتحدّث حول المهام. لا يزال اهم شيء هو طبعا مكافحة الجرائم. وهنا دلائل مختلفة.  ونحن نعرف دائما انه يتم  تقييمها  بشكل مختلف. ومع ذلك، هناك بعض الدلائل التي تشهد بالتغييرات نحو الافضل وبالمشاكل ايضا.     

يجب القيام بكل شيء لكي يضمن العمل الفعال للادارات والمراكز الاقليمية  للشرطة. هذه  هي  طليعة للتعامل مع الناس، الى هناك بالضبط  يأتي الناس مع مشاكلهم ومع مصائبعم  ويجب ان يعرفوا  انهم سوف يجدون الفهم  دائما والمساعدة الاولية المهنية على الاقل. الآن للشرطة مهمة اكثر اهمية وهي اكتساب احترام شعبنا من جديد.  وهنا القيام بالتوعية العامة بذاتها لا اظنها ان تكون فعالة.  انتم تفهمون انه لا يمكن اكتساب الثقة إلا عن طريق اظهار العمل المهني  وتأدية الواجبات بدقة والتصرف الودي والمراعي  مع الناس.  اذا كانت الشرطة عملت بسرعة واستجابت بلا تعطل لجميع الانذارات الواردة ولا يساورني شك في ان مجتمعنا سيقدّر كل ما تفعله الشرطة. وهذا مهم جدا لتفاهم.     

الاولوية الاخرى، بطبيعة الحال، لا يزال الكفاح ضد الفساد. هناك الكثير من الاتجاهات، وسوف اذكر واحدا منها فقط، التي نذكره كثير من الاحيان في الآونة الاخيرة، - هو الوضع في قطاع الاسكان والمرافق العامة، حيث في بعض الحالات تصل الاساءة والسرقة، حقا، الى مستوى الوباء، ولسوء الحظّ، انها تزعزع استقرار الوضع.  

لا يزال القيام بكثير من الاعمال، كما قلت ذلك قبل، لتعزيز التفاعل  بين الشرطة والمجتمع. ان مجالس المجتمع لدى هيئات الشؤون الداخلية التي انشئت في العام الماضي تشارك في حل الجزء من المشاكل. هذا امر جيد. ومن الضروري تعزيز هذا التفاعل. وفي مسائل مكافحة الفساد بطبيعة الحال، لا بد من اوثق التعاون مع هياكل المجتمع المدني  ووسائل الاعلام.  

واحدة من المشاكل الاكثر الحاحا هو منع وقمع في وقت مبكر من اعمال التطرف . نحن نعيش في الدولة المركبة، وربما في الدولة الاكثر تركيبا التي يمكننا ان نتخيّل - فيدرالية ومتعددة الاعراق ومتععدة الاديان، وهي كبرى في العالم من حيث المساحة.  والشرطة تتحمل مسؤولية خاصة للحفاظ على السلام والوئام  في مجتمعنا.  

العام الذي بدأ لديه الكثير من الاحداث السياسية المختلفة، بما في ذلك انتخاب الرئيس. فترة الانتخابات لهيئات الشؤون الداخلية، وبالفعل، لجميع وكالات تطبيق القانون الاخرى،،- هي فترة من العمل الشاق. وفي هذا سياق الحديث أود ان أؤكد ان رجال الشرطة يجب عليهم ان يستجيبوا فورا للطلبات والشكاوى المتقدمة من المواطنين والمنتخبين في هذه الحالة وان يفعلوا  كل شيء لتجنب انتهاك الحقوق الانتخابية التي يتحدّثون عنه كثيرا في الآونة الاخيرة.    

ايها الزملاء المحترمون! العالم يتغيّر وهو اصبح عاما  على الاطلاق، وهذا يخلق مشاكل خاصة به. انتك جميعكم مهنيون. الكثيرون منكم قد خدم خلا ل  العقود.  كما تعرفون، من اجل إثارة نوع من المشاكل الاجتماعية قبل كان مطلوب التنظيم والاعداد المعقد الى حد ما.  والآن هي  تنشأ  بسرعة  وباستخدام التكنولوجيا الحديثة. لذلك يجب علينا ان نعير اهتمامنا  لتلك الجرائم التي تجري في فضاء المعلومات المختلفة. وهذا هو الذي تعمل الدولة كلها عليه.    

ومن الواضح ان الاشكال التقليدية للعمل لا تصل الى الهدف.   ولا بد من التفكير في انشاء مثل تلك الوحدات التي هي جديدة تماما والتي تركّز على تحديد وكشف الجرائم معقدة للغاية من حيث التكنولوجيا. وبهذه المناسبة لدينا مهمة وهي بالدرجة الاولى  الحصول على التكنولوجيا عالية الجودة. ولهذا الغرض لا يمكن توفير المال. وبالطبع نحتاج الى موظّفين مؤهلين، وعلى خلاف ذلك، فإن الشرطة ستخسر في مواجهة  الاجرام.

 

المصدر: موقع رئيس روسيا

نسخة لطبع



إستطلاع


الإشتراك في الأخبار

اسمك
بريدك الإلكتروني