اليوم في الإجتماع التنفيذي لإدارة شرطة مديرية محافظة تيومين هنأ مدير المديرة العامة للشؤون الداخلية لفتنانت جنرال شرطة بافيل نيدوروستوف, مدير جهاز الفحص الجنائي للمديرية العامة للشؤون الداخلية أليغ إيلينيخ بالعيد المهني, و سلمه خطاب تذكاري و تمنى النجاحات المستقبلية في العمل الوظيفي الذي يترأسه.
اليوم جهاز الفحص الجنائي المشكل في منظومة أجهزة الشؤون الداخلية منذ عام 1919, يحتفل بعيده المهني - العام 91 على يوم التأسيس.
و خلال هذا الوقت قسم الفحص الجنائي أصبح أحد أهم أقسام الشرطة و أكثرها ضرورة, و قد أثبت أهليته و فعاليته.
فالخدمة في مركز الفحص الجنائي هي خدمة لها علاقة علمية - فهنا تجرى بإستمرار البحوث. فحوصات علم بصمات الأصابع و علم تتبع الأثار و علم المقذوفات, فحوصات خط اليد لمختلف الوثائق - كل هذا يُمارسه منتسبو مركز الفحص الجنائي.
فمن غير الممكن تصور عمل أجهزة الشؤون الداخلية بدون جهاز الفحص الجنائي . فلا تخرج مجموعة التحقيق الميداني الى مكان الحادث من دون خبراء الفحص الجنائي. فهو بالتحديد يجد و يجمع و يدرس و يحلل أثار الجريمة.
فمركز الفحص الجنائي المعاصر هو شبكة واسعة من المختبرات الجنائية, عدد كبير من الإختصاصيين, من ممثلي مختلف الإتجاهات العلمية: الفيزياء و الكيمياء و البيولوجيا و العلوم القانونية و الخ.
و على العموم, في خدمة المديرية العامة للشؤون الداخلية للمحافظة يوجد معهد بحثي علمي كامل. و جنباً الى جنب مع منتسبي التحقيق و البحث الجنائي يؤدي منتسبو الفحص الجنائي عملاً شاقاً, و المرتبط بالسؤال التالي هل سيتم تحميل المجرمين المسئولية الجنائية أم لا. حتى إن الخبراء يستطيعون أن يثبتوا أثار الحديث.
فمنتسبو مركز الفحص الجنائي يعتبرون نوع من الفلاسفة الذين يعملون بمبدأ: من الأجزاء يجب خدمة الكل. حيث إن من مصلحة المجرمين أن يخفوا الأثار من محل الجريمة. أما مهمة خبراء الفحص الجنائي - فهي كشف أكبر عدد ممكن من الأثار الخفية. لكن الفارق الذي يميزهم عن الفلاسفة, هو في أنهم لا يسمحون بترك أية شكوك او أية إفتراضات. فمعيار عملهم هي الدقة و القدرة على تشكيل لوحة الحادث مرة أخرى إذا توجب الأمر بعد مرور عدة سنوات.
فعمل خبراء الفحص الجنائي هو عمل غير منظور من الوهلة الأولى من بين الأقسام الميدانية للشرطة. لكنه يعتبر الأكثر أهمية في ما يتعلق بإثبات الحقيقة الأكثر إجهداً و صعوبةً.
و وفقا لحديث مدير مركز الفحص الجنائي مقدم الشرطة أوليغ إيلينيخ, في محافظة تيومين بدأ جهاز الفحص الجنائي العمل من خريف عام 1948. و عند بداية تشكيل الجهازأصبح غيورغي غيورغيفيتش إيفليف مدرس معارف جهاز الفحص الجنائي للكثير من المنتسبين الشباب. و لجميع خبراء محافظة تيومين معروف إسم بطرس لوبانوفيتش سيزيف, الذي بمساعدة العدسة المكبرة و المجاهر البسيطة جدا و الحماسة تمكن من كشف أصعب الجرائم و أكثرها إرباكاً.
وعلى مدى سنوات تأسيس جهاز الفحص الجنائي, مرت سنوات طويلة و طريق تطور صعب. فإذا كانت في السابق أدوات الخبير هي المجهر و العدسة المكبرة, لكن الأن مركز الفحص الجنائي للمديرية العامة للشؤون الداخلية لمحافظة تيومين مجهز بأحدث الأجهزة التقنية.
حيث أصبح في ذمة التأريخ عندما كان إختصاصيو الفحص الجنائي يستعملون لفحص مكان الحادث فقط حقيبة الفحص الجنائي و الصور الفوتغرافية مع آلة التصوير من نوع «زينيت», أما الفحوصات و البحوث فكانت تكتب على الإستمارات الرسمية بالأيدي او بالآلات الطابعة. و بمبادرة من إدارة المديرية العامة للشؤون الداخلية لمحافظة تيومين و مركز الفحص الجنائي لوزارة الشؤون الداخلية الروسية يتم إدخال التقنيات الحديثة و الآت التصوير الرقمية في العمل التطبيقي.
و في أقسام المركز تجرى كل الأنواع الأساسية للفحوصات الجنائية: فحوصات بصمات الأصابع و فحوصات المقذوفات و فحوصات تتبع الأثار و رسم الصور الشخصية و فحوصات خط اليد و الفحوصات الغذائية و فحوصات المواد المتفجرة و الفحوصات القضائية المحاسبية و الخ.
و كل عام حسب واجبات الأجهزة الميدانية و التحقيقية يجرى أكثر من 20 الف فحص جنائي و التي تصبح بدورها براهين دامغة في الكشف عن الجرائم و التحقيق فيها.
لودميلا ياندييفا,
الخدمة الإعلامية المديرية العامة للشؤون الداخلية لمحافظة تيومين
