في كاريليا من غير المحتمل أن تجد قسم من أقسام أجهزة الشؤون الداخلية خالي من النساء: فكل خامس شرطي هنا - هو من ممثلات النصف الجميل. فهن ليس فقط ضمن الموظفين الإداريين
و المحاسبين و مفتشي العمل مع الأحداث و لكنهُنَّ في صفوف المحققين و مدربي الكلاب البوليسية و خبراء الفحص الجنائي و شرطة جهاز نقاط التفتيش و جهاز دوريات الطريق.
فواحدة من مثل هؤلاء الفتيات هي تاتيانا ميدفيدوفا, مفتشة جهازدوريات الطريق للكتيبة المستقلة لجهاز دوريات الطريق لإدارة المفتشية الحكومية لسلامة الحركة المرورية لوزارة الشؤون الداخلية لجمهورية كاريليا. حيث إنها للعام الثاني على التوالي تزين فصيل الشرطة. و قد حددت إختيارها المهني منذ زمن بعيد. و تقول تاتيانا: كان حلمي منذ الطفولة العمل في الشرطة.
حيث درست في كلية القانون, و من ثم إخترت الأجهزة الأمنية و ذهب للخدمة في المفتشية الحكومية للمركبات. و حتى الوالدان لم يفكرا قط في أن إبنتهم ستختار هذه المهنة, لكنهما شجعاها و بإحترام تعاملا مع قرارها الذي إتخذته. في البداية كانت هناك صعوبات, فالفتاة الشابة من الصعب عليها التعود على الحياة بالنظام العسكري و خصوصيات العمل اليومي للشرطة. لكن الزملاء تقبلوها و أصبحوا أصدقائها الطيبين و هم دائما على إستعداد لدعمها بالقول و الفعل. فقد وجدت تاتيانا مهنتها المناسبة و هي غير نادمة على إختيارها.
و من الصعب القول بأن مهنة الشرطة تستهوي النساء. حيث يوجد أشخاص يحبون الزي الرسمي و الإنضباط, و البعض الأخر الخدمة في الشرطة أصبحت بالنسبة لهم كالمهنة المتوارثة من الأباء و الأجداد او هدف لإستخدام كل الإمكانيات المتوفرة لمساعدة الناس. و في العديد من المناطق الروسية أجريت الكثير من الإختبارات الناجحة لتشكيل أقسام كاملة للمفتشية الحكومية لسلامة الحركة المرورية المؤلفة فقط من النساء. و قد كانت النتائج مطابقة للتوقعات: حيث تم تثبيت ملاحظة بأن سائقي المركبات يستجيبون بشكل أكثر فعالية لملاحظات الفتيات المفتشات.
فرومانسية الخدمة في الشرطة - هي فقط جانب واحد من الميدالية. حيث إن النساء في الزي الرسمي ينفذنَّ عملهنَّ كما الرجال. فهنَّ على معرفة جيدة بالعمل اليومي غير الطبيعي و المناوبة و الواجبات الخارجية و الضغوطات الدائمة و إنعدام المُساهلات. و لا يستطيع الزملاء تسميتهن بالجنس الضعيف, لآن النساء في الشرطة كما الرجال في المهنية و الإحتمال و التفاني.
و قبيل اليوم العالمي للنساء نقدم التهاني لكل النساء و خاصةً للنساء - منتسبات الشرطة. فعلى أكتافهن الغضة - ثقل المشاكل الوظيفية و الأعباء الحياتية اليومية, فهُنَّ يبقينَّ رمزاً للطيبة و الرقة, للحكمة و الإحساس الطبيعيين و اللواتي يجسدن أقدس و أجمل ما على الأرض.
الخدمة الإعلامية وزارة الشؤون الداخلية لجمهورية كاريليا
