أجريت في المدرسة رقم 20 لمدينة تيومين اللعبة العسكرية - الرياضية «زارنيتسا», و التي شارك بشكل فعال في التخطيط لها و تنظيمها المفتشة المدرسية لفتنانت شرطة أليكساندرا فيتيوتنيفا و أعضاء فصيل أصدقاء الشرطة الشباب «مانغوست».
اللعبة المدرسية «زارنيتسا» كانت مُكرسة للذكرى 65 للإنتصار في الحرب الوطنية العظمى, أما هدف اللعبة فهو التربية الوطنية و تشكيل النمط الصحي للحياة و الفكرة الإيديولوجية لقدر العوائل و روسيا.
و قبيل البداية إستلم كل المشاركين في اللعبة خرائط توضح مسارات البحث. و على الفرق أن تجتاز كل الطريق و تحصل على أكبر عدد من النقاط.
و في مسارات البحث أظهر التلاميذ مهاراتهم في الوقوف في ساحة العرضات و معرفة التأريخ الوطني العسكري و التهيئة البدنية و إمكانية تقديم المساعدات الطبية الأولية للمتضررين من جراء الإصابات و الحروق و ضربة الشمس و النزيف الدموي. و عند المحطة الموسيقية غنت الفرق أغاني الحرب و عند المحطة الفنية قدموا المعايدات الفنية للمحاربين القدامى.
أما المفتشة المدرسية فجنباً الى جنب مع أعضاء فصيل أصدقاء الشرطة الشباب «مانغوست» لم ينظموا فقط العمل عند المحطات, بل رافقوا الفتية و الفتيات الى المحطات و ساعدوهم بالإهتمام و الدعم. و عندما كانت الفرق المدرسية تتنافس في معرفتها و قدراتها, حفظ النظام العام في المدرسة عشرة أعضاء من أعضاء فصيل أصدقاء الشرطة الشباب.
وقد تسلم الفائزون في المنافسات الشهادات التقديرية و الفطائر الحلوة. أما المفتشة المدرسية أليكساندرا فيتيوتنيفا, فعند عرضها نتائج المنافسة التي نظمتها في الجرائد الوطنية فقد سلمت الأطفال كهدايا طواقم قرطاسية.
و تجدر الإشارة الى أن اللعبة العسكرية - الرياضية «زارنيتسا» تُجرى لأول مرة في هذه المدرسة. و كإختلاف عن الفحوصات التقليدية للوقوف في ساحة العرضات و الأغاني, قييمت إدارة المدرسة و ثمن الفتية و الفتيات بأنفسهم فائدتها. فالتنظيم الجيد للعبة و الإنضباط الجدي للتلاميذ و الإثارة الرياضية في عيون المشاركين و المُشجعين أقنعت إدارة المدرسة لإجراء «زارنيتسا» في المستقبل.
حيث إن المدرسة رقم 20 في مدينة تيومين هي المدرسة الرابعة التي نظم فيها المفتشون المدرسيون فصائل أصدقاء الشرطة الشباب. و الى اليوم الراهن يتكون الفصيل من 20 شخصاً, و يدخل ضمن عضويته التلاميذ من الصفوف 5 - 10 .
فإمكانية تنظيم العمل في الفصيل تسمح للأطفال المسجلين في سجلات العمل مع الأحداث منتهكي النظام ليس فقط من التحاور مع الأطفال من العوائل المرفهة و المتوسطة, لكن تجذب لأخذ النموذج الإيجابي من أقرانهم.
و هناك خبرة ممتعة لعمل المفتشين المدرسيين و هي جذب أصدقاء الشرطة الشباب للمشاركة في إجراء المجالس العمومية. فمن النماذج السلبية للأطفال الأخرين, يحصل المشاركون أنفسهم على الإستنتاجات الصحيحة و يقيمون المجرمين لكي يمكنهم هذا من تجنب مثل هذه الحالات.
«في هذا المجال نعمل للعام الثان على التوالي, و قد حصلنا على نتائج جيدة,- تشير نائبة مدير العمل مع الأحداث منتهكي النظام لمدينة تيومين رئيسة قسم المفتشين المدرسيين كابتن الشرطة ناديجدا جدانكو, - و نخطط و سنواصل العمل على تشكيل فصائل أصدقاء الشرطة الشباب من خلال جذب إهتمام أكبر عدد من المدارس.
لآن مثل هذه الفصائل - هي ليست فقط وقاية من الجرائم في صفوف الأحداث, لكنها تعتبر تشكيل مناخ إيجابي في المدارس بين التلاميذ من مختلف الصفوف».
يلينا تشيركاشينا,
الخدمة الإعلامية المديرية العامة للشؤون الداخلية لمحافظة تيومين
