عند النظر الى البداية منذ ثلاث سنوات عندما تم تنصيب آلات التصوير الفديوية عند ساحة سوبورني لمدينة بيلغورود, نجد أن منظومة الأجهزة البرمجية «المدينة الأمنة» تواصل التطور الفعال. فالمنظومة تستحوذ على أكثر أماكن التجمع الجماهيري في المدينة. فالى جانب الساحة الرئيسية, نجدها منصبة في محطات توقف حافلات النقل العام و المراكز التجارية الضخمة و الملعب الرئيسي «ساليوت» و الطرق الخارجية المزدحمة بحركة السيارات.
و بفضل منظومة المراقبة الفديوية يستجيب حماة النظام بسرعة لكل حادث: من الجرائم الخطيرة حتى أصغر الإنتهاكات للنظام العام.
ففي شهر شباط\فبراير من هذا العام سمحت آلة التصوير الفديوية المركبة في المتجر من كشف السرقة التي إرتكبها المواطن من سكنة بيلغورود البالغ من العمر 20 عاماً, الذي سرق هاتف نقال و صندوق النقود.
و كذلك في شهر شباط\فبراير ألآت التصوير المُنصبة في ساحة سوبورني لمركز المحافظة, ثبتت مجموعتين صاخبتين من الأشخاص و هم يتعاطون المشروبات الكحولية و اللتان إتخذت في حقهما الإجراءات المناسبة السريعة.
و مُلاك المؤسسات التجارية يعترفون بشكل أكثر و أكثر بضرورة تجهيز مواقعهم و المناطق التابعة لها بالوسائل التقنية للمراقبة الفديوية. و فقط في الشهر الأخير في خمس مواقع هي متاجر و مكاتب و محطات تزود بالوقود تم تنصيب 23 آلة تصوير فديوية. و هذا يسمح للشرطة بأن تخطو خطوة أخرى لتصبح المدينة أمنة بشكل واقعي.
الخدمة الإعلامية مديرية الشؤون الداخلية لمدينة بيلغورود
