موظّفو وزارة الداخلية يحافظون على سلام وأمن المواطنين، ويعملون ايضا على تهذيب مشاعر الوطنية والوعي المدني عند جيل الشباب، ويعملون على تعزيز مستوى معرفة القوانين لاطفال، ويتحدّثون معهم عن مخاطر التدخين والكحول.
تقريبا لجميع وحدات وزارة الشؤون الداخلية لجمهورية تيفا لديها مؤسسة تعليمية تقوم برعايتها ومسؤولة عنها. الشرطيون يلقون المحاضرات حول مواضيع مختلفة، وينظّمون مجموعة متنوعة من الاحداث الرياضية التي يشارك فيها بنشاط الموظّفون بانفسهم والشباب، ويقومون بزيارة معالم جمهوريتنا بما في ذلك متحف وزارة الشؤون الداخلية لمجهورية تيفا.
اولا، اريد ان أثني على عمل الأمون التابع لوزارة الداخلية لجمهورية تيفا. انه يستهدف الى تشجيع نمط الحياة الصحي والوقاية من ادمان المخدرات والكحول بين الاحداث، بما في ذلك حماية الاطفال من الاعتداءات الاجرامية. الاطفال الذين تحت رعايتهم يقومون بزيارتهم دوريا لقاعدة الوحدة ويتعرفون على تأريخها واسلحتها ومعداتها. الاساتذة المعلمون لا ينسون التوارخ المهمة ويأتون دائما لتهنئة الشباب الذين هم تحت رعايتهم، ويقدّمون الدعم المعنوي والمادي الى الاسر التي لديها مشاكل او تعيش في ظروف صعبة.
كل عام، تلاميذ المدرسة الداخلية يشاركون بنجاح في مؤتمرات الجمعيات العامة الجمهورية ذات النزعة القانونية: فرق "الصديق الشاب للشرطة"، و"فرقة المساعدة للشرطة"، ومع ذلك، وهم عادة يحتلون أعلى المراتب تقريبا.
دائرة الامن الخاص تعمل بالنتائج الجيدة على الشباب الذين تحت مسؤوليتها. موظّفو ادارة الامن الخاص، مثلما الآخرون من الدوائر الاخرى، يلقون المحاضرات ويقومون بالاحداث الرياضية وعرض الاسلحة والمعدات وينظّمون اللقاءات مع قدماء الشؤون الداخلية ومختلف المسابقات.
يمكن ان نميّز مشاركتهم النشطة في اجراء خيري "المساعدة في الذهاب الى مدرسة". لقد اشترى الشرطيون اللوازم المدرسية والدفاتر والكتب المدرسية خصيصا لاطفال العائلات الفقيرة الذين يدرسون في المدرسة رقم 11 بمدينة كيزيل والمدرسة رقم 2 بمدينة توران. وكذلك، موظّفو هيئات الداخلية مع المعلميين الاجتماعيين العامليين في المدرسة رقم 11 بمدينة كيزيل يقومون بزيارتهم للعائلات المحرومة خلال العطلة المدرسية، وبمناسبة عيد رأس السنة الجديدة تم تنظيم الحفلات المدرسية بمشاركة سانتا كلوز خصيصا للاطفال من الاسر المحرومة.
ان الاتصال بالاطفال الذين هم تحت وصايتهم والمشاركة في حياة هؤلاء الاطفال لقد اصبح تقليدا جيدا وجزءا لا يتجزأ من حياتهم بالنسبة لدوائر وزارة الشؤون الداخلية في جمهورية تيفا. الشرطي هو ليس فقط شخصا يتّبع لقانون ويحميه ولكن هو شخص قادر على مشاركة في العاطفة والانفعالات. الشرطي، فبل كل شيء، هو نموذج الانسان والمواطن، وشرطتنا تثبت ذلك بعملها.
أيدين تولوش،
خدمة الصحافة التابعة لوزارة الشؤون الداخلية لجمهورية تيفا
