كل عام تجمع هذه المنافسة التقليدية الكثير من الصحافيين. و في هذه المرة يُشارك فيها أكثر من 30 مراسل من مراسلي الوسائل الإعلامية للمدن و للمناطق الخاكاسية. حيث يمثل المُشاركون 20 جريدة و مجلة ألكترونية و محطة إذاعية و قناة تلفزيونية.
و قد كان إختيار أفضل مادة من 48 مقالة و 25 شريط فديوي بالنسبة للجنة التحكيم أمراً صعباً. و بالنتيجة حدد أعضاء لجنة التحكيم 17 فائزاً. أما منافسة أفضل متابعة في الوسائل الإعلامية لنشاط الشرطة فقد تمت بجو من المودة و العفوية.
و في جو إحتفالي كرم وزير الشؤون الداخلية الخاكاسي إيليا أولخوفسكي الصحافيين بالهدايا الثمينة و الدبلومات و الشهادات التقديرية. و علاة على ذلك, شكر إيليا أولخوفسكي مدراء الوسائل الإعلامية على التعاون و كرمهم بساعات يد.
و أشار الصحافيون الى أن الشرطة الخاكاسية كل عام تصبح أكثر إنفتاحاً على الوسائل الإعلامية. فالمنتسبون بكل رغبة يتحاورون مع المراسلين, مُساعدين بتهيئة المواد الإعلامية.
و بدورهم, كُرِّمَ رجال الشرطة كذلك, على تعاونهم الفعال مع الوسائل الإعلامية. حيث كانت الميداليات الفضية لوزارة الشؤون الداخلية الخاكاسية «لتعزيز النظام» من نصيب مفتشة الدعاية للمفتشية الحكومية للمركبات لمدينة سايانوغورود تاتيانا ناديموفا و رئيس قسم المفتشية الحكومية للمركبات لمدينة أباكان سيرغيه سكيدان.
و عند الحوار مع الصحافيين, قيَّمَ مرة أخرى الوزير, كم هو مهم و مثمر التعاون بالنسبة للشرطة و الوسائل الإعلامية. و الدليل على ذلك, البرنامج الموجه لوزارة الشؤون الداخلية الخاكاسية «الخطوة الأولى». فهو يعمل لعامين تقريباً مُتطرقاً لأنشطة كل أقسام وزارة الشؤون الداخلية في جميع مناطق الجمهورية.
و كذلك منذ وقت إنشاء هذا البرنامج تم عمل الخطوة الأولى للقاء الوسائل الإعلامية الخاكاسية. حيث أصبح الصحافيين أكثر ثقة بالشرطة, و الحوار الآن مع أي مدير من مدراء وزارة الشؤون الداخلية أصبح ممكناً و مفتوحاً للمراسلين. و عبر إيليا أولخوفسكي عن أمله بأن يتعزز التعاون و يستمر في المستقبل.
الخدمة الإعلامية وزارة الشؤون الداخلية لجمهورية خاكاسيا
