قبل عدة أيام إستقبلت مدينة كاميشين المُشاركين في الإجتماع المُكرس لمسائل الوقاية من مظاهر التطرف. فالمكان لم يتم إختياره إعتباطياً - ففي منطقة كاميشين يعيش ممثلو 28 قومية: الأورثدكسية و الإسلام و الكاتوليكية و البروتستانت و كذلك ممثلي التيارات الدينية الأخرى. و الأمر المهم - إنهم يعيشون مع بعضهم البعض الأخر بكل سلام.
و تجدر الإشارة الى أن هذا الإجتماع بمشاركة ممثلي الإتحادات الدينية و هيئات السلطة البلدية و الشرطة و النيابة العامة نُظِمَ من قبل قسم مساعدة المنظمات الدينية لمكتب رئيس إدارة محافظة فولغوغراد و إدارة بلدية منطقة كاميشين.
نائب رئيس المنطقة غينادي كريوتتشينكو و رئيس قسم العلاقات و المساعدة للمنظمات الدينية لإدارة المحافظة يوري سادتشينكوف و مدير مركز مكافحة التطرف للمديرية العامة للشؤون الداخلية للمحافظة مقدم الشرطة سيرغيه إيفاشكين و النائب الأول لمدير مديرية الشؤون الداخلية لمدينة كاميشين و منطقة كاميشين مقدم الشرطة أندريه أبروسكين إستهلوا بكلماتهم مناقشة حية لمشاكل التنظيم الإجتماعي لرفض المظاهر المُخجلة للتعصب القومي و التطرف السياسي.
و قد إسترعى الإهتمام الكبير تصريح مدير مركز مكافحة التطرف للمديرية العامة للشؤون الداخلية للمحافظة سيرغيه إيفاشكين. و وفقاً لكلامه, في المنطقة كما في البلاد بشكل عام يلاحظ تكون مزاج أصولي و حصول حوادث تتسبب في تعقيد الحالة في مجال العلاقات القومية و الدينية. و تحدث سيرغيه إيفاشكين عن نتائج عمل المركز و ذكَّر المشاركين في الإجتماع بالمسئولية الشخصية و الأخلاقية لكل مواطن للحفاظ على السلام و التوافق و عن أهمية تربية الجيل الناشيء على روح التسامح و الإحترام لثقافة و تقاليد الشعوب التي تمثل روسيا الإتحادية.
و شكل «المائدة المستديرة» الذي عُقِدَ فيه إجتماع كاميشين سمح بجو من المودة لمناقشة قضايا مهمة جداً, و كشف المشاكل الموجودة و التخطيط لحلها من خلال توحيد جهود المجتمع و أجهزة السلطة و الهياكل الأمنية.
الخدمة الإعلامية المديرية العامة للشؤون الداخلية لمحافظة فولغوغراد
