في مركز التوقيف المؤقت للأحداث منتهكي القانون و حسب قرار المحكمة من كل بريموريا يُرسل الأطفال الذين يحملون على أكتافهم جرائم غير طفولية وفقاً لقانون العقوبات لروسيا الإتحادية.
فخلال 30 يوماً كل طفل مُحتجز في المركز يجتاز نوع من أنواع إعادة التأهيل: حيث يعمل معهم معلمو المدارس و مفتشو العمل مع الأحداث و الأطباء النفسانيون و كذلك مختلف المنظمات الإجتماعية. و بفضل مساعدتهم في هذا الإتجاه, نزلاء مركز التوقيف المؤقت للأحداث منتهكي القانون يحصلون بشكل منتظم على مختلف الهدايا و الملابس و يصبحون من المُشاركين الفاعلين في الفعاليات التي تروج للحياة الخالية من الجريمة.
و بتأريخ 11 أذار\مارس زار مركز الأطفال فريق المتطوعين الروسي - الأمريكي, و الذي يتألف معظمه من طلبة مختلف المؤسسات التعليمية. و هدف الزيارة هو الحديث للأطفال عن أنه يجب أن يكون عند كل واحد منهم بصيصاً من الأمل, و الذي يقودهم لتحقيق أحلامهم. و قد أقام الضيوف للفتية و الفتيات حفلاً موسيقياً صغيراً, و الذي أدوا فيه الأغاني و تفكروا بقدر الإنسان في المجتمع و بالحياة التي تهب الإمكانيات العظيمة لكل واحد منهم. و قد كان شعار هذا اللقاء «إحلم بالأعظم!» - أعط للفتية و الفتيات الفرصة بأن يثقوا بقواهم و يروا بأن الحياة بدون جريمة هي في الحقيقةً مُشرقة و ممتعة.
و عند العمل مع الواقعين تحت الرعاية يأخذ الشرطة - المُربون بعين الإعتبار طيف واسع من الخصائص النفسية لطبع الطفل و العمر (حيث يصل الى مركز التوقيف المؤقت للأحداث منتهكي القانون الأطفال الذين تتراوح أعمارهم مابين 7 أعوام الى 18 عاماً) و الحالة التي تحيط بكل منتهك صغير من منتهكي القانون في وقت إرتكاب الإنتهاك القانوني و العوامل الخاصة الأخرى. حيث إن الطبيبة النفسانية يلينا دميتريفنا كوروبيتس على ثقة بأنه يجب إظهار للأطفال الطفولة التي حرموا منها لأسباب مختلفة, و بأن الكتب و أفلام الرسوم المتحركة و الأعمال اليدوية و الرسم و الألعاب و الجولات و ممارسة الرياضة هي أفضل من التسكع العشوائي في الشوارع بحثاً عن الكسب السهل.
فالأطفال هم الجزء الحساس و الضعيف من مجتمعنا. حيث إنهم بحاجة للدفء و الحماية و الشعور بمشاكلهم و التي يعتبرها الكبار في بعض الأحيان تافهة. و منتسبو مركز التوقيف المؤقت للأحداث منتهكي القانون يهدون للأطفال دفئهم و حبهم و يفعلون كل ما بوسعهم لكي يستطيع الواقعون تحت رعايتهم بناء حياتهم بنجاح و أن يتحرقوا شوقاً للمستقبل السعيد و بكل جرأة يسلكون طريق سعادتهم و نجاحهم.
الخدمة الإعلامية مديرية الشؤون الداخلية لإقليم بريموريا
