للتكريم سيتم تقديم منتسبين من منتسبي جهاز دوريات الطريق, اللذان في ليلة 8 على 9 أذار\مارس أظهرا شجاعتهما الخاصة في الحالة الطارئة. فعندما لاحظا الحريق, لم ينقذا حياة شخص من الحريق فحسب بل منعا وقوع إنفجار.
أزامات خوسينوف و يوري نيكولين - هكذا يُدعيان هذان المفتشان, لم يخطر ببالهما أثناء المناوبة الإعتيادية بأن يتحولا الى منقذين و يشتهران في المنطقة كلها. ففي ذلك المساء أديا الخدمة على مشارف بلدة ينوتافك, حيث قاما بواجب الدورية في الطرق و لاحظا الحريق في منطقة القاعدة النفطية. و تبين بأن بيتاً لم يتم إكمال بناءه يحترق, و الذي حسب وجهة نظر مالك البيت كان خالياً من أي شخص. لكنه فجأةً تذكر بأنه سمح للعامل الذي يشتغل عنده بأن يقضي الليل في القبو.
باب القبو كان مُغلقاً, أما المفتاح فقد كان عالقا في فتحة قفل الباب من الجانب الأخر. و من الداخل من خلال صوت النار أمكن سماع صراخ الإستغاثة. أزامات و يوري الآن لا يستطيعان توضيح كيف أنهما بإستخدام الوسائل اليدوية في غضون دقيقتين فتحا باباً حديدياً جديداً مغلق بقفل كبير.
و من خلال الحجاب الكثيف للدخان لم يتسنى رؤية اي شيء حتى لمسافة إمتداد اليد. و تم البحث عن الرجل بالتحسس, لكنه في ذلك الوقت كان فاقداً للوعي و لم يستجيب, و الى جانب ذلك كان محصوراً بقطعة من شبكة بناء حديدية و إسطوانات الغاز.
و عندما تم إخراج المتضرر و إسطوانات الغاز من النار و عند ضعها على الأرض لمسافة أمنة سُمع صوت إنهيار البناية المحترقة.
و من ثم سلم مفتشا جهاز دوريات الطريق المصاب الى الكادر الطبي, و مرا الى البيت لتغيير ملابسهما القذرة و عادا مرة أخرى الى مكان عملهما لمواصلة تأدية عمل الدورية. و قد عبرالسكان المحليون عن شكرهم لآمر الفصيل, لأن في البلدة أي حريق هو عبارة عن حادثة مؤسفة, أما إنقاذ إبن المنطقة فهو عمل بطولي.
و بدورهما يوري و أزامات لا يعتقدان بأنها قاما بعمل خاص. فوفقاً لكلامهما, أي رجل في مكانهما توجب عليه أن يتصرف بتلك الطريقة. و مع ذلك, فقد قررت إدارة منطقة ينوتايفسكي لأجهزة الشؤون الداخلية تقديم إلتماس لتكريم منتسبي جهاز دوريات الطريق خوسينوف و نيكولين لإظهارهما الشجاعة في الحريق و لإنقاذهما شخص كان على وشك الموت.
الخدمة الإعلامية مديرية الشؤون الداخلية لمحافظة أستراخان
