الأخبار

07.04.2010

برنامج "حوار مع الوزير" لإذاعة "ميليتسيسكايا فولنا" حول موضوع: "إعادة تشكيل وزارة الشؤون الداخلية"

م ف. في البرنامج السابق بدأنا الحديث عن إعادة تشكيل وزارة الشؤون الداخلية. و بعد البث وصلت العديد من الرسائل و ردود الأفعال الى عنوان هيئة التحرير. و اليوم نواصل الحوار حول الموضوع الذي بدأ منذ أسبوعين, مع ضيفنا - وزير الشؤون الداخلية الروسي رشيد نورغالييف.

 

- رشيد غوماروفيتش, حوارنا السابق أثار العديد من أسئلة الرأي العام. فالى عنوان هيئة التحرير وصلت العديد من ردود الأفعال من المُستمعين و التي قسم منها يُبارك و قسم منها ينتقد. و عبر البرلمانيون و حماة حقوق الإنسان و الشخصيات العامة عن أرائهم حول موضوع تهيئة القانون الجديد عن الشرطة.

الوزير. نعم, لقد رأيت العديد من التعليقات على هذا الموضوع. و قبل كل شيء أود أن أشكر مستمعينا على تلك الردود التي وجهوها لنا.

حيث إن هذا يدل على أننا نسير بالطريق الصحيح, و عندنا مؤشر التطور الصحيح. و أمر مهم عند المواطنين, ما هو الشكل الذي ستظهر عليه الشرطة. و هذا هو الجوهر الحقيقي لعملية إعادة التنظيم التي تجرى: إعادة تشكيل شاملة تجرى من قبل المتخصصين و المبنية على وجهة نظر المجتمع.

و بالمناسبة, عودة الى برنامجنا السابق, و لتجنب سوء الفهم, أريد أن أوضِح بأنه في الوقت الراهن تطور مباديء القانون الجديد عن الشرطة. و بالتحديد هذه الوثيقة في المُستقبل القريب ستنشر في الموقع الرسمي لوزارة الشؤون الداخلية لأجل مناقشتها من قبل المواطنين. و العمل على القانون الجديد سوف يقوم به بالإضافة الى منتسبي وزارة الشؤون الداخلية, أعضاء مجلس الشيوخ و البرلمانيون و ممثلو منظمات المجتمع و حُماة حقوق الإنسان.

 

م ف. و بمناسبة الحديث عن حماة حقوق الإنسان... بتأريخ 19 أذار\مارس قدم المجلس العمومي مشروعه لمباديء إعادة تشكيل وزارة الشؤون الداخلية. هل سيتم أخذ هذه المقترحات بنظر الإعتبار عند إجراء الإصلاحات في الوزارة؟

الوزير. لقد إطلعت على المبادرات المقترحة. و لا يمكنني القول بأنني أتفق مع كل المقترحات. نعم, فهي تستند الى الخبرة الأجنبية. لكن لا يجب أن نستنسخ كل ما في الغرب و في البلدان الأخرى على بلدنا. و بالطبع سيتم أخذ هذه المقترحات بنظر الإعتبار عند إجراء الإصلاحات. و في كل الأحوال, أود أن أعبر عن شكري لمؤلفي المباديء لعملهم الطويل و لعدم وقوفهم مكتوفي الأيدي فيما يخص هذه المسألة. 

 

م ف. العمل الذي يجب إنجازه كبير و مقرر حتى عام 2012 م. لكن, نود أن نعرف, ما هي الإصلاحات التي تنتظر الشرطة الروسية في المُستقبل المنظور؟ لأنني كما أعلم الفعاليات المتعلقة بإعادة التشكيل تجري على قدم و ساق...

الوزير. أنتم على حق, فقد بدأنا العمل من الأيام الأولى. أما ما يخص التوقيتات, فحتى عام 2012 م. لم يتبقى وقت كثير. و في الوقت الحالي يجري العمل بهيكلية جديدة لبناء أجهزة الشؤون الداخلية. حيث تم إستحداث المديرية العامة لوزارة الشؤون الداخلية الروسية لمنطقة شمال القوقاز. فعلى أساس 20 مديرية من مديريات الشؤون الداخلية الحالية للسكك الحديدية و النقل المائي و الجوي, وفي حدود ملاكها الوظيفي ستتشكل 8 مديريات للنقل للمنطقة الإتحادية.

أما أقسام الشؤون الداخلية في الكيانات الإدارية المغلقة و في المواقع الحساسة جداً و الأمنية ستخضع لأجهزة الشؤون الداخلية في المناطق الروسية الإتحادية التي تقع في أراضيها. و علاوة على ذلك, في الوقت الراهن تجرى الفعاليات لتحسين هيكلية و أعداد موظفي الجهاز المركزي للوزارة و بشكل مباشر للوحدات التابعة لها.

 

م ف. رشيد غوماروفيتش, و صلت العديد من الرسائل حول موضوع, كيف ستجري عملية خفض الملاك الوظيفي؟

الوزير. في المقام الأول, على حساب الخفض الطبيعي لعدد الموظفين. و كذلك سيمس الصرف منتسبي و موظفي الوزارة الذين وصلوا لعمر مُحدد في الخدمة.

و أود أن أقول بأن القرار بصرف مثل هؤلاء المنتسبين سيتم تنفيذه بشكل شخصي أي من تلقاء أنفسهم, فلا أحد يريد أن يقطع رزق شخص ما. حيث سيتم ذلك بعد إجراء تقييم شامل لخصائصهم المهنية و النفسية و الحالة الصحية.

فإذا كان المنتسب مؤدياً لمسئولياته , سوف ننظر في إمكانية تجديد العقد معه. لأنه في عملنا من المهم الحفاظ على تواصل الأجيال.

 

م ف. ما هي التغييرات المنتظرة في سياسة الملاك الوظيفي للوزارة؟

الوزير. بدأنا العمل بتحسين عناصر الملاك الوظيفي في صيف العام الماضي. حيث تم إتخاذ العديد من القرارات و المداخل المبدئية في مجال تنظيم العمل مع الملاك الوظيفي.

و عليه, وفقاً للمرسوم الرئاسي «فيما يخص تدابير مكافحة الفساد الإداري» المبني على أساس النظام الجديد لإختيار المرشحين للخدمة, و تعليمهم و تربيتهم. وقِع أمر وزارة الشؤون الداخلية بشأن «نظام إختيار المواطن للخدمة (للعمل) في أجهزة الشؤون الداخلية الروسية». و تم تشكيل عملية متعددة المراحل و التي تتضمن الحوار و الفحص الطبي و الإختبار و فحوصات علم النفس الفيسيولوجي الخاصة.

و بالإضافة لذلك, تم تكوين ضمانة شخصية, عندما المدير المُحترف و الخبير و المحترم يتحمل المسئولية الشخصية على إختيار المرشح المقترح, الذي ننقله الى فئة أعلى, و منها ما يخص المناصب القيادية. و إدخال تجربة تناوب الملاكات القيادية.

و علاوة على ذلك, تنفذ مجموعة من فعاليات مكافحة الفساد الإداري المرتبطة بتعزيز نقاء ملاكاتنا الوظيفية و شرعية القرارات المُتخذة. و من هذا العام سيقدم منتسبو أجهزة الشؤون الداخلية معلومات عن دخلهم و دخل أفراد عوائلهم.

 

م ف. رشيد غوماروفيتش, هل يمكنكم تسمية الوظائف التي سيتم الإستغناء عنها في المستقبل القريب بالإضافة الى الوظائف المُبينة في المرسوم الرئاسي رقم 208؟

الوزير. قبل كل شيء, نذكر بتلك الوظائف التي تم إلغائها في أمر رئيس الحكومة. هي:

- الإبعاد الإداري للأجانب و الأشخاص بدون جنسية خارج أراضي روسيا الإتحادية؛

- ضمان أنشطة المراكز الطبية للمخمورين؛

- إجراء الفحص التقني لوسائل النقل.

و مع ذلك كما تعرفون بالتأكيد, يتوجب على الشرطة اليوم القيام بالعديد من الواجبات الأخرى الغير متصلة إتصالاً مباشراً بمكافحة الإجرام و حماية النظام العام. على سبيل المثال, تنفيذ مذكرات الإستدعاء بطلب من المفوضين العسكريين, الدعم العسكري لمنفذي الأحكام القضائية, مرافقة الأشخاص المحتجزين في مؤسسات الخدمة الإتحادية لتنفيذ الأحكام. و توجد وظيفة غريبة جداً وهي البحث عن مُلاك الحيوانات المتشردة.

لا أعتقد بأن هذه القضايا يجب أن تمارسها أجهزة الشؤون الداخلية. لذلك, سيتم تعديل عدد من الوظائف و جزء منها سيتم تسليمها لوزارات و مؤسسات أخرى.

 

م ف. حسناً, وقتنا بدأ يقترب من نهايته. شكراً, رشيد غوماروفيتش, على الحوار المفيد. و أصالةً عن نفسي و نيابةً عن جميع مستمعينا أتمنى النجاح في عملية إعادة التشكيل الغير السهلة للوزارة, - لأن الأشخاص قبل كل شيء لأنفسهم يشاركون في إعادة التشكيل. 

الوزير. شكراً جزيلاً. ما أريد تأكيده لمستمعينا, بأن إعادة تشكيل وزارة الشؤون الداخلية ستتم بأقصى درجات الإنفتاح.

و لهذه الأهداف, على موقعنا mvd.ru, تم إنشاء قسم خاص و الذي فيه يتم نشر أخر الأخبار عن عملية إعادة الإصلاح. و كذلك في الإسبوع الماضي في الموقع تم تطوير شكل لإستقبال ردود الأفعال و الذي من خلاله يستطيع المواطنون إرسال مقترحاتهم المتعلقة بإعادة التشكيل. أعتقد بأن هذا مهم جداً, نظراً لأن وزارة الشؤون الداخلية دائماً وقفت و تقف لحماية حقوق و حرية الإنسان.

 

برنامج إذاعة «ميليتسيسكايا فولنا»

«حوار مع الوزير»,

http://www.mvd.ru/

 

نسخة لطبع



إستطلاع


الإشتراك في الأخبار

اسمك
بريدك الإلكتروني