اليوم موظّفو الفصيلة الخاصة من اركوتسك قاموا بزيارتهم لأطفال يستريح. هم وصلوا في التجهيزات القتالية الكاملة الى مخيم "السنونو"، حيث قاموا باجراء بالتدابير الوطنية التي هدفها الأساسي هو تربية جيل الشباب بروح الشجاعة، والشعور بالواجب والمسؤولية امام الوطن.
في بداية زيارته قام ميخائيل فاسيليف وهو نائب قائد فصيلة الشرطة للغاية الخاصة بجمع الشباب في ملعب لكرة القدم وتحدث عن الحياة اليومية للمقاتلين من فصيلة في المناطق الساخنة والأراضي السلمية، وكذلك عن نمط الحياة الصحيح وكيف يصبح انسانا بكل معنى الكلمة، بفوزه على المخدرات التدخين والكحول.
ومن ثمّ اخذ جميع الشباب الرغبة يشارك في سباق التتابع شبه العسكري ، حيث كان من الضروري الزحف ، والسحب وقطع المسافة جاريا بسترة واقية مدرعة وخوذة ، وكذلك حمل الجرحى على نقالات.
تسابق الشباب منقسما الى فريقين، مع السرور، واظهروا خفة الحركة والتحمل لمشجّعي فريقهم. ولم تكن هذه الحمولة صعوبة خاصة بالنسبة لكثير من المشاركين في سباق التتابع ، لأنه يتكوّن نصف من نظام اليوم لهؤلاء الشباب من التدابير الرياضية.
لقد استأثر باهتمام الشباب الكبير مباراة استعراضية قام بها موظفو فصيلة الشرطة للغاية الخاصة لجعل اللارهابيين المسلحين الهاجمين على قافلة السيارات غير مضرّين. تحت هدير الالعاب النارية واطلاق النار شاهد الفتيان والفتيات كيف كان رجال الفصيلة الخاصة يعاكسون هجوم الارهابيين ويقومون بالقضاء عليهم بمهارة وبصورة منسّقة، وذلك نتيجة لإطلاق النار تحت ستار من المركبات الهائلة الخاصّة من طراز "يورال".
بعد مشاهدة كل ذلك قد سمح للمشاهدين ان يلمسوا أيديهم على لم بنادق آلية لا تبرد بعد اطلاق النار، وجمع القذائف وصعود بدن السيارة القتالية.
ألكسندر سامويلوف وهو رئيس المخيم قد لخّص نتائج الحدث بكلمات الشكر. وأعرب عن الأمل في عقد مزيد من الاجتماعات مع ممثلي وكالات إنفاذ القانون ، وقال إن مثل هذه المباراة الاستعراضية والمحادثات يذكرها الاطفال لفترة طويلة، وتغرس في نفوسهم حب الوطن.
انّ المثال الواضح لفعالية هذه التدابير هي أن بعض خريجي المدارس الثانوية النزّال في المخيم سبق تسجيلهم في المدارس العسكرية أو يدرسون في معهد وزارة الشؤون الداخلية.





ديمتري لوباتين
المكتب الصحفي التابع للادارة العامة للشؤون الداخلية في منطقة ايركوتسك
