حدث ذلك في منتصف الليل بين 13 و 14 أغسطس. وكان مفتش المرور من روستوف فلاديمير سميرنوف عائدا من البحر الى بيته، كان يرجع من جوبغا حيث كان يستريح مع عائلته. وفجأة رأى السيارة من طراز فاز 2106 التي اندفعت من خط الطريق المقابل.
- السيارة من طراز فاز 21012 كانت تتحرّك امامي، هي لم تكن قادرة على الفرملة واصطدمت بالمخالف، - يذكر مفتش المرور. -أنا ضغطت على المكبح، ولحسن الحظ فإن معدل السرعة كان منخفضا ، وأنا "ذهبت" إلى الجانب، وفتحت اشارة التنبيه وركضت الى السيارات.
وكان من سيارة فاز 21012 يخرج الناس، ولكن لم تكن اي تحرّك في السيارة الأخرى. ورأى فلاديمير انّ في سيارة فاز 2106 رجلان فاقدا وعيهما، ويبدأ حرق السيارة. هو فتح الباب وانسحب واحدا ثم أمسك آخر، ولكن للنكاية تورّطت رجله في الاسفل. وفي هذه اللحظة توقف العديد من السيارات التي قفز منها الناس. ولكن لا احد منهم كان يستعجل للمساعدة: بعضهم كان يقف بجانب ويشاهد المشهد بلا مبالاة، والبعض الآخر بدأ بحماس تصوير ما يحدث على كاميرا الهواتف المحمولة.
في النهاية تمكنت من تحرير الرجل المتورّطة، - يذكر فلاديميرتلك اللحظات. - أسرعت لإنقاذه. وفي رأسي تدور الفكرة الواحدة فقط - تنفجر الآن. للأسف، في اثناء ممارسي في دورية الطريق لقد رأيت الكثير من مثل هذه الحالات...
ضابط الشرطة انسحبت بسرعة الرجل الثاني من السيارة وبدأ في سحبه قبالة بعيدا. وعلى بعد عشرة امتار سقط على اسفلت معه، على أمل أن موجة الانفجار ستمر عليهما. وانفجرت السيارة حالا.
وعندما كان فلاديمير يقدّم الإسعافات الأولية الى المتضررين سمع صرخات أطفاله. والتفت وتأوّه! وكان الحريق يقترب من سيارته من طراز "هيونداي".
فلاديمير لا يزال لا يفهم من اين أتت فيه قوات. ولكنه كان قادرا على انقاذ "حصانه الحديدي" . لم يعاني سوى عجلة والباب الأمامي والمصد. في حين كان فلاديمير ينقذ سيارته انفجرت سيارة فاز 21012 ايضا، ولكن في داخلها لم يكن أحد.
- الحمد لله انتهى الكل بسلامة، - يقول البطل بتواضع. - ولكنه يبقي الراسب المرّ مع ذلك. هذا ليس طبيعيا عندما بعض الناس يموتون في النار، والبعض الآخر لا يساعد ، ولكن يصوّر كل شيء بواسطة كاميرا الهاتف الجوال!.
المكتب الصحفي التابع للشؤون الداخلية لمنطقة روستوف
