في وسط قرية ناروفتشات لمنطقة بنزا قد تم الفعل غير العادي. كان يتم إيقاف السائقين من قبل ضباط شرطة المرور والأطفال التلاميذ من الفصل العسكري التابع للمدرسة المحلية والفتيان الذين هم تحت رعاية هيئة الداخلية المحلية. بعد تلويح بالعصا كان السائق يتوقف وبقوة العادة يقدّم وثائق ولكن بدلا من الفحص كان يقترب منه الاطفال ويطلبون للتقيد بقواعد المرور، وأن يكون مهذبا ويقظا على الطرق. وبالإضافة إلى ذلك، كان يقدّم الى كل سائق رسالة من مدرسة واحدة والعدد التالي من صحيفة اقليمية "انباء ناروفتشات" التي فيها مقالة هيئة التحرير الموجّهة الى مستخدمي الطريق: "يا سائق، كن حذرا!: بين الأطفال على الطرق قد يكون طفلك".
"مرحبا، يا سائق عزيز ! - يكتب اليكسي زوتوف من قرية تيليشكوفا. - أنا كماش شاب، أتمنى لك أن تكون حذرا أثناء القيادة. الآن على الطرق أصبح أكثر فاكثر وسائل النقل، وكثيرا ما يقع حادث على الطرق. العديد من السائقين يركبون السيارة لقيادتها في حالة سكر. انهم ربما لا يدركون أنه بهذا السبب من الممكن ينكب الناس الأبرياء".
وقد وضعت هذه النصوص على المنشورات التي كانت تستلمها سائقو السيارات من أيدي الأطفال. وقد تم تمييز أفضل الاعمال للأطفال الذين تم تسليم اليهم خطابات شكر من هيئة الشؤون الداخلية لمنطقة ناروفتشاتسك.
ويجري مثل هذه الأنشطة منذ السنة الثالثة، وأنها تؤدي إلى نتائج إيجابية: منذ ثلاث سنوات في منطقة ناروفتشاتسك لم تكن هناك حوادث السيارات على الطرق بمشاركة الأطفال.
وفي الفعل اشرك اشتراكا فعّالا الصحافيون من جريدة اقليمية "أخبار ناروفتاشسك". "بمساعدة الجريدة نحن نحاول أن نخبر الناس بالغرض من اجراء فعل "الاطفال لاجل السلامة على الطرق!". وعن طريق ادخال الاطفال في الفعل يدرك ذلك بشكل أكثر موجها، لانّ كل سائق هو أحد الوالدين ايضا. ونحن نريد لأبنائنا أن تكون صحتهم جيدة وسعيدة "، - قال مراسلة الجريدة أولغا ايليستراتوفا.
كما يعترف السائقون أنفسهم، إذا كان الطفل يطلب المحافظة على الشيء الذي يجب على الجميع ان يفعله، حرام عليه ان يخلف بوعده. على ذلك كان يعتمد المنظّمو الفعل: اذا كان على الطريق سائقون متجوّدون في السياقة يحترمون القانون فيكون عدد من الأطفال المنكوبين في الحوادث أقل.
المكتب الصحفي التابع لإدارة الشؤون الداخلية في منطقة بينزا
