قبل شهر في مركز موسكو و عند أحد أكثر الشوارع إزدحاماً بشكل مفاجئ تباطئت الحركة. سائقو المركبات توقفوا و هم لا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم. على الشاشة الإعلانية التي تبلغ أبعادها 9 في 6 متر بُثَّ فلم إباحي. حيث أمست الفضيحة موضوعاً للمناقشة في كل العاصمة. و قد قدم الخبراء و ممثلو الوسائل الإعلامية مختلف الإحتمالات: من مشاركة المنظم الإداري للشركة بالحادثة الى العرض الإعلاني المخطط له مُسبقاً.
و بغض النظر عن, أن المجرم بمهارة محى الأثار من الإنترنت, لكن رجال مباحث إدارة «ك» إستطاعوا تحديد موقع تواجده الحقيقي و إلقاء القبض عليه.
و قد ظهر بأن المواطن من سكنة نوفوروسيسك, من مواليد 1969, الحاصل على شهادة تقنية عالية, و العاطل عن العمل مؤقتاً, و الذي يعتبر من مستخدمي الإنترنت المهرة. سابقاً لعدة مرات إخترق كمبيوترات مستخدمي الشبكة لفضوله و لشحذ مهارته.
و بإستخدام البرامجيات الخبيثة و القرصنة عبر الإنترنت إخترق موقع الإنترنت للمنظمة, الواقعة في جمهورية الشيشان, و من خلاله دخل الخدمة المسؤولة عن عمل شاشة الدايودات (الصمامات) في موسكو, و من ثم غير الفلم المعروض على الشاشة الى فلم ذو محتوى غير لائق.
و بهذا الشكل, كان يحدوه الأمل في عدم الكشف عن هويته في الشبكة و عدم الوقوع تحت أنظار منتسبي الأجهزة الأمنية. و في وقت لاحق إعترف الموقوف بأنه إستخدم المصادر الموجودة في جمهورية الشيشان و هو على يقين بأن منتسبي الشرطة لن يذهبوا الى هناك أبداً. لكن رجال مباحث إدارة «ك» تمكنوا من تتبع كل سلسلة الأثار في الإنترنت, و إعترف الموقوف بذنبه كاملاً.
الخدمة الإعلامية إدارة «ك» وزارة الشؤون الداخلية الروسية
