الأخبار

18.02.2010

ناقشوا في وزارة الشؤون الداخلية لجمهورية أودمورتيا قضايا أمن الإنترنت

في إيجسك في اليوم العالمي لأمن الإنترنت عقد إجتماع «الجامعة المفتوحة للتعليم المدني بعنوان «الإنترنت الأمن للأطفال!».

عُقد الإجتماع على هيئة إجتماع الطاولة المستديرة, و الذي كُرس للإسبوع الوطني لأمن الشبكة العنكبوتية. و لم يشارك في الفعالية فقط ممثلو الوزارات ذات العلاقة, و لكن شارك أيضاً ممثلو الوسائل الإعلامية و رجال الأعمال. و قد حضر للحديث عن أمن شبكة الإنترنت نشطاء منظمات المجتمع و كذلك ممثلو برلمان الأطفال.

الأطفال و الأحداث - هم جزء المستخدمين الأضعف, الذي يستهوي المحتالين و تجار البشر و منشئي و ناشري مواد الأطفال الإباحية. حيث لم تتمكن أية دولة من دول العالم من التخلص من الجريمة عبر الإنترنت من خلال الهياكل السلطوية فقط, من دون جهود المجتمع.

و عند إفتتاح الإجتماع, أشار رئيس منظمة إيجسك الإجتماعية المحلية «مركز المبادرات الإجتماعية و التعليمية» و عضو المجلس العمومي لوزارة الشؤون الداخلية لجمهورية أودمورتيا أليكساندر راديفيتش الى أنه من الضروري تشكيل ثقافة جديدة للدخول الى حيز الإنترنت في صفوف الأحداث و لفت إنتباه الوسائل الإعلامية لحل هذه المشكلة.

و قد مثل وزارة الشؤون الداخلية الأودمورتية منتسب قسم مكافحة جرائم الكمبيوتر سيرغيه بوبروفسكي. حيث تحدث ممثل الشرطة عن بعض جوانب نشاط قسمه في هذا الإتجاه من العمل و المتوافق بشكل مباشر مع إتجاه العمل مع الأحداث.

و بدون شك, ضمان شبكة الإنترنت 100% لهذا اليوم غير ممكن, لكن العمل مُتواصل. فعلى سبيل المثال, منتسبو القسم يغلقون المواقع التي تنشر المعلومات المتطرفة.

و وفقاً لمنتسب الشرطة, التشريعات لا يمكن أن تقدم كل الإمكانيات للقضاء التام على الإجرام عبر الإنترنت, طالما أن الإنترنت يتطور على قدم و ساق. و الشيء الأساسي  حسب وجهات نظر كل المشاركين في الإجتماع هو العمل التنويري.

و على هذا النحو, لقاء اليوم أصبح النداء الأول, الداعي لبناء منظومة إنترنت أكثر أمناً في أودمورتيا.

 

ماريا بروننيكوفا,

الخدمة الإعلامية وزارة الشؤون الداخلية لجمهورية أودمورتيا

 

نسخة لطبع



إستطلاع


الإشتراك في الأخبار

اسمك
بريدك الإلكتروني