في إيجسك في اليوم العالمي لأمن الإنترنت عقد إجتماع «الجامعة المفتوحة للتعليم المدني بعنوان «الإنترنت الأمن للأطفال!».
عُقد الإجتماع على هيئة إجتماع الطاولة المستديرة, و الذي كُرس للإسبوع الوطني لأمن الشبكة العنكبوتية. و لم يشارك في الفعالية فقط ممثلو الوزارات ذات العلاقة, و لكن شارك أيضاً ممثلو الوسائل الإعلامية و رجال الأعمال. و قد حضر للحديث عن أمن شبكة الإنترنت نشطاء منظمات المجتمع و كذلك ممثلو برلمان الأطفال.
الأطفال و الأحداث - هم جزء المستخدمين الأضعف, الذي يستهوي المحتالين و تجار البشر و منشئي و ناشري مواد الأطفال الإباحية. حيث لم تتمكن أية دولة من دول العالم من التخلص من الجريمة عبر الإنترنت من خلال الهياكل السلطوية فقط, من دون جهود المجتمع.
و عند إفتتاح الإجتماع, أشار رئيس منظمة إيجسك الإجتماعية المحلية «مركز المبادرات الإجتماعية و التعليمية» و عضو المجلس العمومي لوزارة الشؤون الداخلية لجمهورية أودمورتيا أليكساندر راديفيتش الى أنه من الضروري تشكيل ثقافة جديدة للدخول الى حيز الإنترنت في صفوف الأحداث و لفت إنتباه الوسائل الإعلامية لحل هذه المشكلة.
و قد مثل وزارة الشؤون الداخلية الأودمورتية منتسب قسم مكافحة جرائم الكمبيوتر سيرغيه بوبروفسكي. حيث تحدث ممثل الشرطة عن بعض جوانب نشاط قسمه في هذا الإتجاه من العمل و المتوافق بشكل مباشر مع إتجاه العمل مع الأحداث.
و بدون شك, ضمان شبكة الإنترنت 100% لهذا اليوم غير ممكن, لكن العمل مُتواصل. فعلى سبيل المثال, منتسبو القسم يغلقون المواقع التي تنشر المعلومات المتطرفة.
و وفقاً لمنتسب الشرطة, التشريعات لا يمكن أن تقدم كل الإمكانيات للقضاء التام على الإجرام عبر الإنترنت, طالما أن الإنترنت يتطور على قدم و ساق. و الشيء الأساسي حسب وجهات نظر كل المشاركين في الإجتماع هو العمل التنويري.
و على هذا النحو, لقاء اليوم أصبح النداء الأول, الداعي لبناء منظومة إنترنت أكثر أمناً في أودمورتيا.
ماريا بروننيكوفا,
الخدمة الإعلامية وزارة الشؤون الداخلية لجمهورية أودمورتيا
