ممثلو اربع جرائد و مجلة و و قناتين تلفزيونيتين أصبحوا ضمن مجموعة منتسبي جهاز دوريات الطرق.
و من الدرس الأول توجب على الصحافيين أن يكدحوا بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى. و حسب الآوامر أجريت دروس رياضية: في الإحماء و دراسة و تطوير الحركات القتالية للمصارعة و الدفاع الذاتي عن النفس.
و من ثم أجريت دروس عملية: «تكتيكات الخدمة في نقاط التفتيش الثابتة لجهاز دوريات الطرق». و قد شارك الصحافيون - الطلبة العسكريون في إلقاء القبض على المجرم المفترض و تفتيشه.
أما درس التهيئة النارية في قاعة إطلاق النار فقد إسترعى إهتماماً كبيراً. و قد توفرت فرصة للصحافيين لإطلاق النار من مسدسات «فيكينغ» - نموذج رياضي لمسدس ياريغين, الذي بالتدريج يحل محل مسدس ماكاروف في أجهزة الشؤون الداخلية.
و بعد فترة الغداء, مارس الصحافيون جنباً الى جنب مع الطلبة العسكريين التهيئة القانونية و تصنيف الإنتهاكات الإدارية التي تعتدي على النظام و الأمن العامين.
هذا كان الدرس التعليمي الأخير, و الذي بعده و في جو إحتفالي تم إستعراض نتائج التدريب و تسليم شهادات إنهاء «مدرسة الشرطة للصحافيين».
و كما أشار مدير الخدمة الإعلامية لمديرية الشؤون الداخلية للمحافظة سيرغيه بارانتسيف و قال: «هذه الفعالية تدعو مرة أخرى للتذكير بأن وزارة الشؤون الداخلية هي واحدة من أكثر الوزارات إنفتاحاً. و كما يقول الوزير رشيد نورغالييف, الإنفتاح يشكل الثقة, و الثقة تولد الإحترام, و الإحترام يؤدي لتقديم العون و المُساعدة».
و قد إعترف الصحافيون و رجال الشرطة بأن الفعالية التي أجريت كانت ناجحة و مفيدة لكلا الجانبين و إشترطوا بعد «مدرسة الشرطة للصحافيين» يجب أن تجرى «تجربة عملية للصحافيين في الشرطة».
الخدمة الإعلامية مديرية الشؤون الداخلية لمحافظة كيروف
