الأخبار

26.02.2010

نظمت إدارة "ك" لوزارة الشؤون الداخلية الروسية مع صنوق "دروجيستفيني رونيت" فعالية وقائية

 

العالم الحديث قدم للبشرية واحد من أعظم الإنجازات, الا وهو الإنترنت. لكن عندما حصل المجتمع على المزايا المميزة لإستخدام الشبكة, إصطدم في نفس الوقت بأثاره الجانبية: حيث أصبح الأشرار من كل المشارب يستخدمون الإنترنت لأغراضهم الشريرة.

"فالفضاء الإعلامي ببساطة يعج بالأفعال المخالفة للقانون: فهنالك عدد هائل من المُحتالين و سارقي البيانات الشخصية و ناشري الفيروسات و صانعي المواقع السرية التآمرية و التي تلحق أضراراً بالإتصالات الميدانية كنوع من الإعتداء على الحركة المرورية. و هنالك عدد كبير جداً من أنواع المواقع التي تنشر الصور الإباحية للأطفال و المواقع المتطرفة و المواد غير المرخصة و الى أخره", - قال الكولونيل جنرال شرطة بوريس ميروشنيكوف, مدير مكتب الفعاليات التقنية الخاصة لوزارة الشؤون الداخلية الروسية, عند إلقاء كلمته في المنتدى القومي للأمن المعلوماتي "الأمن المعلوماتي الروسي في ظروف المجتمع العالمي المعلوماتي ".

و لغرض الحل الأكثر فعالية لقضايا تحسين الفضاء المعلوماتي, نظمت إدارة «ك» لوزارة الشؤون الداخلية الروسية و بالإشتراك مع صندوق «دروجيستفيني رونيت» فعالية إجتماعية وقائية. و تحقيقاً لهذه الغاية, نشرت على اللوحات الدعائية الضوئية في مدينة موسكو أشرطة فديوية موجهة الى أوسع طبقات المجتمع.   

حيث كان أول شريطين فديويين مُكرسين لقضايا مكافحة نشر الصور الإباحية للأطفال في شبكة الإنترنت و مكافحة الجرائم الحاسوبية.

«أحموا الأطفال: أوقف الصور الإباحية للأطفال في شبكة الإنترنت», «المجرم الحاسوبي؟! في البداية في الإنترنت و من ثم في السجن. الإنترنت يجب أن يكون أمناً» - هذه هي الشعارات التي تدعوا للفت إنتباه المواطنين للمشاكل التي ذُكِرت أعلاه.

و إختصاصيو إدارة «ك» على يقين بأنه فقط من خلال توحيد الجهود المُشتركة لكل المجتمع و الأجهزة الأمنية يمكن حل مسألة تحسين بيئة شبكة الإنترنت و خفض عدد الجرائم المُرتكبة في الوسط المعلوماتي.

 

الخدمة الإعلامية إدارة «ك» وزارة الشؤون الداخلية الروسية

نسخة لطبع



إستطلاع


الإشتراك في الأخبار

اسمك
بريدك الإلكتروني